بإشراف الطالب المبدع: سفيان جراح
باتنة ليست مجرد ولاية، بل هي مهد الحضارات. هنا في تيمقاد تركت روما بصمتها، وفي جبالنا كتبت الثورة أول فصول الحرية.
من سحر غوفي إلى شموخ الشليا، طبيعة باتنة تأسر القلوب بجمالها الأوراسي الفريد.
تنبض باتنة بروح ، حيث تعكس الخيول والطلقات شجاعة أهل الأوراس. هذا التراث الأصيل هو فخرنا الذي يتوارثه الأجيال جيلاً بعد جيل.