ثانوية محمد العيد آل خليفة

تحت إشراف السيد سكيو

أسطورة هاناكو سان

تُروى الحكايات في المدارس اليابانية عن شبح فتاة صغيرة تُدعى هاناكو سان، تسكن حمامات الفتيات القديمة. يقال إنها ماتت بشكل مأساوي في المدرسة، والآن روحها تطارد المرحاض الثالث في الطابق الثالث. لجذبها، يجب أن تضرب الباب ثلاث مرات وتهمس: "هاناكو سان، هل أنتِ هناك؟"

إذا سمعت صوتًا ضعيفًا يجيب "أنا هنا"، فهذا يعني أنها قد ظهرت. بعض القصص تقول إنها تسحب من يجيب إلى عالمها السفلي من خلال المرحاض، بينما تروي أخرى أنها تظهر كفتاة صغيرة ذات تنورة حمراء ووجه شاحب، وتحاول جذب الأطفال للعب معها إلى الأبد.

يقال إن فتاة تجرأت ودخلت المرحاض لتتحدى الأسطورة. ضربت الباب ثلاث مرات وهمست بالكلمات. بعد صمت طويل، سمعت صوتاً خافتاً يجيب "أنا هنا". عندما فتحت الباب، وجدت المرحاض فارغًا. لكن عندما التفتت لتغادر، رأت هاناكو سان واقفة خلفها مباشرة، وعيناها فارغتان، وابتسامة باردة على وجهها.

حاولت الفتاة الصراخ، لكن صوتها اختفى. شعرت بيد باردة تسحبها نحو المرحاض، وقبل أن تختفي تمامًا، رأت انعكاسها في المرآة يتحول ببطء إلى وجه شاحب يبتسم ببرود. ومنذ تلك الليلة، لم يجرؤ أحد على دخول المرحاض الثالث بمفرده، وكل من يفعل، يسمع صوتاً خافتاً يهمس من الأعماق: "هل أنت هنا؟"

يقول البعض إن هاناكو كانت تلميذة عادية حتى وقعت حادثة مروعة أثناء غارة جوية، حيث حوصرت في الحمام ولم تخرج أبداً. واليوم، هي ليست مجرد شبح، بل حارسة لتلك المنطقة المظلمة. لا تحاول التذاكي عليها، فهي تعرف ما بداخل قلبك، وإذا أحست بفضولك الزائد، ستجعلك جزءاً من أسطورتها التي لا تنتهي.

حتى المعلمون في تلك المدارس يتجنبون الطابق الثالث بعد غروب الشمس، فصوت وقع أقدامها الصغيرة يتردد في الممرات الفارغة، ومن يتبع الصوت لا يعود أبداً ليحكي ما رآه. رانا حذرناك يا صديقي، هاناكو سان لا تمزح!
آيفون 17
سكوتر
محجوبة
قييو

ديك طلق جاجة في ميسكوم علاه...
لقا تصويرتها في جومبو هههه

طماطم عطست قالت كاتشب هههه

"إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا"

فلسطين حرة أبيّة 🇵🇸

رانا متصافيين 💖